الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢
عليه وآله) نقول:
إن الأنصار لم يحضروا كلهم في سقيفة بني ساعدة، ولعله قد بقي أعداد منهم، ومن المهاجرين أيضاً في محيط المسجد.. ممن لم يكن لهم حول ولا قوة، ولا تأثير ظاهر في النشاطات السياسية، فأحبوا إشراكهم في بعض الأمر، فطلبوا ذلك من علي (عليه السلام)، فلبى طلبهم بإشراك أوس.
إشـارة:
قد دل النص الآنف الذكر رقم ١ والنص رقم ٣ على عدم حضور شقران، وأسامة بن زيد، وصالح دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لأنهم لم يكونوا من أهل النبي (صلى الله عليه وآله)، ولا من أقاربه..
الصدمة الكبرى لعائشة:
قال علي (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله، أمرتني أن أصيرك في بيتك إن حدث بك حدث؟!
قال: نعم يا علي بيتي قبري.
قال علي (عليه السلام): فقلت: بأبي وأمي، فحد لي أي النواحي أصيرك فيه.
قال: إنك مسخر بالموضع وتراه.
قالت له عائشة: يا رسول الله، فأين أسكن؟!
قال: (اسكني أنت بيتاً من البيوت، إنما هو بيتي، ليس لك فيه من الحق إلا ما لغيرك، فقري في بيتك ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى، ولا تقاتلي