الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٩
(صلى الله عليه وآله) مات، وأنه يستحق العقوبة بذلك؟!
٢ ـ وكيف يحرم أن يقال: مات، ولا يحرم أن يقال: يهجر؟! وهل سيبقى يهجر بعد رجوعه أو أنه سيعود إلى رشده؟!
٣ ـ من الذي أخبر عمر: أن النبي (صلى الله عليه وآله) سيرجع؟!
٤ ـ من أين سيرجع، أمن سفر، أم من موت، أم من إغماء؟!
وزعمت بعض النصوص: أنه غيبته كغيبة موسى بن عمران؟!
٥ ـ من أين علم أن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يمت؟!
٦ ـ من أين علم عمر أن النبي (صلى الله عليه وآله) سيموت، بعد أن يظهر دينه على الدين كله؟! وما معنى هذا التعبير؟!.
٧ ـ هل كفَّر عمر عن أيمانه التي كان يطلقها ليقنع الناس بصحة ما يقول، ثم ظهر عدم صحة شيء من تلك الأقوال؟!
٣ ـ صلاحيات عمر:
١ ـ إذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) سيرجع، ويعاقب من أرجف بموته، بقطع أيديهم وأرجلهم، فلماذا يتهددهم بضربهم عمر بسيفه؟!
٢ ـ من الذي خول عمر معاقبة الناس على مخالفاتهم؟
٤ ـ لماذا فعل عمر ذلك؟!:
ومن الواضح: أن ما فعله عمر لم يكن له أي أثر سوى إضاعة الوقت، وتأخير إعلان موت النبي (صلى الله عليه وآله) والحؤول دون انتشار خبر موته، والمنع من المبادرة إلى أي إجراء إلى حين مجيء أبي بكر من السنح..