الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠
٣ ـ إن العباس (رحمه الله) قد علل عدم حضوره غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله: (لأني كنت أراه يستحي أن أراه حاسراً).
٤ ـ ورد أنه نادى منادٍ: يا علي بن أبي طالب، استر عورة نبيك، ولا تنزع القميص.
٥ ـ في حديث المناشدة: أنه (عليه السلام) غسله مع الملائكة، وهم يقولون: استروا عورة نبيكم، ستركم الله[١].
٦ ـ ذكروا: أنه لما غسل النبيَّ (صلى الله عليه وآله) عليٌّ (عليه السلام) أسنده على صدره، وعليه قميصه يدلكه به من ورائه، ولا يفضي بيده إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويقول: بأبي وأمي، ما أطيبك حياً وميتاً. ولم يُر من رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيء يُرى من الميت[٢].
[١] بحار الأنوار ج٢٢ ص٥٤٣ وج٣١ ص٣٧٥ والأمالي للطوسي ج٢ ص٤ و ٦ و (ط دار الثقافة ـ قم) ص٥٤٧ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٢٦ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٥ ص٤٥٤. [٢] راجع: الثقات (ط حيدرآباد) ج٢ ص١٥٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٥١ وشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام للفاسي الحسيني (ط دار إحياء الكتب العربية) ج٢ ص٣٨٦ ومختصر سيرة الرسول لعبد الله بن عبد الله الحنبلي (المطبعة السلفية بالقاهرة) ص٤٧٠ والرياض النضرة (ط الخانجي بمصر) ج٢ ص١٧٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٧٠٢ و ٧٠٣ وج١٨ ص١٩٢ و ١٩٣ وج٢٣ ص٥١٤ و ٥١٥ وج٣١ ص٢٣٠ عمن تقدم. وراجع: صحيح ابن حبان ج١٤ = = ص٥٩٧ وموارد الظمآن ج٧ ص٦١ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٨١ والسيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٠٧٦ وسبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٢٤.