الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨١
ب: إن اللحد ليس أمراً غريباً يحتاج إلى متخصص، بحيث لا يحسنه غيره، بل هو أمر معروف وميسور لكل أحد.
ج: قولهم: إن أبا عبيدة هو الذي لحد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يصح، لأن أبا عبيدة كان في السقيفة، بل كان من أركانها، وقد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) قبل انقضاء أمر السقيفة..
ولعل المقصود: إثارة الغبار حول ما فعلوه. وما ارتكبوه بحق النبي وعلي صلوات الله عليهما.
د: إن تعجيل الدفن راجح ومستحب، ولم يكن علي (عليه السلام) بالذي يتهاون بهذا الراجح.
لم ينزل في حفرة النبي (صلى الله عليه وآله) غير علي (عليه السلام):
ولم ينزل في حفرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) سوى علي (عليه السلام).
وورد في حديث المناشدة يوم الشورى: أن علياً (عليه السلام) قال لهم: (فأنشدكم الله، هل فيكم أحد نزل في حفرة رسول الله غيري)؟!
قالوا: اللهم لا[١].
[١] الأمالي للشيخ الطوسي ص٧ و ٨ و (ط دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع ـ قم) ص٥٥٥ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٤٤ وج٣١ ص٣٦٨ عنه، وكتاب الولاية لابن عقدة ص١٦٥.