الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦
بايعا معاً[١].
وعند ابن إسحاق في بعض الروايات، وابن سعد: أن بشير بن سعد سبق عمر[٢].
إلى أن قال:
ووثب أهل السقيفة يبتدرون البيعة، وسعد بن عبادة مضطجع يوعك، فازدحم الناس على أبي بكر، فقال رجل من الأنصار: اتقوا سعداً، لا تطأوه، فتقتلوه.
فقال عمر، وهو مغضب: قتل الله سعداً، فإنه صاحب فتنة.
فلما فرغ أبو بكر من البيعة رجع إلى المسجد، فقعد على المنبر، فبايعه الناس حتى أمسى، وشغلوا عن دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله)[٣].
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٣ وراجع: شرح أصول الكافي ج١٢ ص٤٨٨. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٣ وراجع: الكافي ج٨ ص٣٤٣ وشرح أصول الكافي ج١٢ ص٤٨٨ والإحتجاج ج١ ص١٠٦ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢٦٢ و ٣٢٥ و ٣٢٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٠ و ١٨ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٣٠ وكنز العمال ج٥ ص٦٠٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٨٢ وتاريخ مدينة دمشق ج١٠ ص٢٩٢ وج٣٠ ص٢٧٥. [٣] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٤ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٦٤ وفتح الباري ج٧ ص٢٥ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٥٩ وعمدة القاري ج١٦ ص١٨٦ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٣٦ و السيرة الحلبية ج٣ ص٤٨٢.