الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
وروى سليم بن قيس أيضاً، عن سلمان قال: إنه (صلى الله عليه وآله) لما غسله علي (عليه السلام) وكفنه، أدخلني، وأدخل أبا ذر، والمقداد، وفاطمة، وحسناً وحسيناً (عليهم السلام)، فتقدم علي عليه السلام وصففنا خلفه وصلى عليه. وعائشة في الحجرة لا تعلم قد أخذ الله ببصرها.
ثم أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار، فكانوا يدخلون، ويدعون، ويخرجون، حتى لم يبق أحد شهد من المهاجرين والأنصار إلا صلى عليه[١].
وفي نص آخر قال: حتى لم يبق أحد في المدينة، حر ولا عبد إلا صلى عليه[٢].
وكانوا يصلون عليه أرسالاً[٣].
[١] كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ص١٤٣ وراجع: الإحتجاج ج١ ص١٠٦ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٠٦ وج٢٨ ص٢٦٢ وج٧٨ ص٣٨٥ والأنوار البهية ص٤٧ والحدائق الناضرة ج١٠ ص٤٥١ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٥٠ وجواهر الكلام ج١٢ ص١٠٣ وراجع: كشف اللثام (ط.ق) ج١ ص١٣٢ و (ط.ج) ج٢ ص٣٦٢ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٨٣ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٧٩ وإعلام الورى ج١ ص٢٧٠. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص ٣٢٩ و ٣٣٠ عن أحمد، وأبي يعلى، ومجمع الزوائد ج٩ ص٣٣ ومسند أبي يعلى ج٨ ص٣٧١. [٣] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٢٩ ومسند أبي يعلى ج١ ص٣١ ونصب الراية = = ج٢ ص٣٥٠ وكنز العمال ج٧ ص٢٣٧ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٥٨ والكامل لابن عدي ج٢ ص٣٤٩ وأسد الغابة ج١ ص٣٤ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٥٢ و ٣٣٣ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٨٧ والسيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٠٧٧ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٥٣١ ونيل الأوطار ج٤ ص٧٧ وكشاف القناع للبهوتي ج٢ ص١٣٠ وسنن ابن ماجة ج١ ص٥٢١ والجامع لأحكام القرآن ج٤ ص٢٢٥.