الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٧
قال: عنى بها الصحيفة التي كتبت في الكعبة[١].
والمراد بالملاقاة بها: مخاصمة أصحابها عند الله فيها.
وفي احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على طلحة يقول النص:
(فقام علي (عليه السلام) وغضب من مقالة طلحة، فأخرج شيئاً قد كان يكتمه، وفسر شيئاً قد كان قاله يوم مات عمر، لم يدروا ما عنى به. وأقبل على طلحة والناس يسمعون.
فقال: يا طلحة، أما والله ما من صحيفة ألقى الله بها يوم القيامة أحب إلّي من صحيفة هؤلاء الخمسة، الذين تعاهدوا على الوفاء بها في الكعبة في حجة الوداع: (إن قتل الله محمداً، أو مات أن يتوازروا ويتظاهروا عليّ، فلا أصل إلى الخلافة)[٢].
[١] معاني الأخبار ص٣١٢ و (ط مؤسسة النشر الإسلامي سنة ١٣٧٩هـ) ص٤١٢ وبحار الأنوار ج٢٨ ص١١٧ عنه، وص١٠٥ وج٣١ ص٥٨٩ وج١٠ ص٢٩٦ ومدينة المعاجز ج١ ص٤٦٩ ـ ٤٧١ عن العيون والمحاسن، والفصول المختارة ص٩٠ والمحاسن ص٥٨ وراجع: الأصول الستة عشر ص١٨ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٧٤ والأصول الستة عشر من الأصول الأولية (تحقيق ضياء الدين المحمودي) ص١٤٤ والإستغاثة ج٢ ص٦٦. [٢] كتاب سليم بن قيس (تحقيق محمد باقر الأنصاري) ج٢ ص٦٥٠ و (ط أخرى) ص٢٠٣ وراجع ص١٥٤ بحار الأنوار ج٣١ ص٤١٦ و ج٢٨ ص٢٧٤ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج١ ص٣٣٥ والإحتجاج للطبرسي = = ج١ ص٢١٨ وراجع ص١١٠ والأنوار العلوية ص٣٣٥ وغاية المرام ج٢ ص١٠٢ وج٦ ص١٠٤ وراجع: ج٥ ص٣١٨ و ٣٣٦ وراجع: المحتضر لابن سليمان الحلي ص١١٠ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٢٤٩ ونفس الرحمن للطبرسي ص٤٨٥.