الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٢
بقية المهاجرين إلى أبي بكر، وانحاز معهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل.
فأتى آت إلى أبي بكر وعمر فقال: إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، وقد انحازوا إليه، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم.
ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيته لم يفرغ من أمره، قد أغلق دونه الباب أهله.
قال عمر: فقلت لأبي بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء حتى ننظر ما هم عليه[١].
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١١ وقال في هامشه: أخرجه البيهقي في الدلائل ج٧ ص٢٢٩ وابن كثير في البداية والنهاية ج٥ ص٢٥٢ وانظر ترجمة حماد في الميزان ج١ ص٥٩٨ والبخاري في التاريخ ج٣ ص٢٨ والضعفاء للعقيلي ج١ ص٣٠٨ والمجروحون لابن حبان ج١ ص٢٥٢ وأنساب الأشراف للبلاذري (ط دار المعارف) ج١ ص٥٨٣ و (ط دار الفكر) ج٢ ص٢٦٤ وراجع: السيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٠٧١ وراجع: صحيح البخاري ج٨ ص٢٧ ومسند أحمد ج١ ص٥٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص١٤٢ و تاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٦ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٢٧ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٤٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٨٢ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٥٤ وشرح نهـج البلاغـة للمعتزلي ج٢ ص٢٣ والسـيرة النبويـة لابن كثـير ج٤ = = ص٤٨٨ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٤٢ وعمدة القاري ج٢٤ ص٧ والصوارم المهرقة ص٥٦ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٠٢ و ٣٠٨ .