الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٧
(صلى الله عليه وآله) رسول الله[١].
٣ ـ ويوضح نص آخر عن أبي جعفر (عليه السلام) هذا الأمر؛ فيقول: لم يمنعه من أن يدعو إلى نفسه إلا أنهم إن يكونوا ضلالاً، لا يرجعون عن الإسلام أحب إليه من أن يدعوهم، فيأبوا عليه، فيصيرون كفاراً كلهم[٢].
٤ ـ يقول (عليه السلام) في خطبته المعروفة بالشقشقية:
(فطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه.. فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجى، أرى تراثي نهباً)[٣].
[١] علل الشرايع ج١ ص١٤٩ و ١٥٠ باب١٢٢ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٢٧١ ـ ٢٧٥ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٢٣٤ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٤٤٠ و ٤٤٥ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٤٤ والأمالي للطوسي ص٢٣٠ وغاية المرام ج٦ ص٢٧. [٢] علل الشرايع ج١ ص١٥٠ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٤٤٠ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٤٥. [٣] نهج البلاغة (بشرح عبده) الخطبة رقم٣ ج١ ص٣٠ والإرشاد للمفيد ج١ ص٢٨٧ وعلل الشرائع ج١ ص١٥٠ والأمالي للطوسي ص٣٧٢ والإحتجاج (ط دار النعمان) ج١ ص٢٨١ والطرائـف لابـن طـاووس ص٤١٨ و ٤٢٠ = = وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٦٧ وحلية الأبرار ج٢ ص٢٨٩ و ٢٩١ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٤٩٧ ومناقب أهل البيت (عليه السلام) للشيرواني ص٤٥٧ والغدير ج٧ ص٨١ وج٩ ص٣٨٠ والدرجات الرفيعة ص٣٤ ونهج الحق للعلامة الحلي ص٣٢٦ وبيت الأحزان ص٨٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٤٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٥١ ومعاني الأخبار ص٣٦٠.