الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨
العباس، وعلي، والفضل، وصالح مولاه، وخلى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين أهله، فولوا إجنانه[١].
٢ ـ وفي نص آخر: (ودخل القبر علي، والفضل، وقثم ابنا العباس، وشقران مولاه، ويقال: أسامة بن زيد، وهم تولوا غسله وتكفينه، وأمره)[٢].
٣ ـ قال ابن سعد: (فلم يدفن حتى كانت العتمة، ولم يله إلا أقاربه)[٣].
٤ ـ وفي حديث المناشدة قول علي (عليه السلام): (نشدتكم بالله، أفيكم (أمنكم) أحد كان آخر عهده برسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى وضعه في قبره غيري؟!
قالوا: اللهم لا)[٤].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ق٢ ص٧٠ و (ط دار صادر) ج٢ ص٣٠١ عن البدء والتاريخ، وسبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٧ و ٣٣٩ وراجع: الغدير ج٧ ص٧٥ وراجع: كنز العمال ج٧ ص٢٤٩ و (ط مؤسسة الرسالة) ج٧ ص٢٧٠. وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٣ ص٢٠٥ وج٨ ص٥٦٧. [٢] راجع: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٩ وعن العقد الفريد ج٣ ص٦١. [٣] راجع: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٩ عن الطبراني، وكنز العمال ج٧ ص٢٤٩ و (ط مؤسسة الرسالة) ج٧ ص٢٧٠. وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٣ ص٢٠٥ وج٨ ص٥٦٧. [٤] راجع: الطرائف لابن طاووس ص٤١٣ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٢٢١ ونهج السعـادة ج١ ص١٣٣ و ١٤٠ ونهـج الإيـمان ص٥٣٠ وتاريخ مدينـة = = دمشق ج٤٢ ص٤٣٣ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٥ ص٧٢٦ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٤٣٤ وكتاب الولاية لابن عقدة ص١٧٨ وغاية المرام ج٥ ص٧٩ وج٦ ص٦ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٦٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٣٠ وج٨ ص٧٠١ وج١٥ ص٦٨٤ وج٣١ ص٣٢٤.