الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٤
وذكرت بعض الروايات: أنه (صلى الله عليه وآله) هو الذي أمرهم بنصب اللبن عليه[١].
وعن علي بن الحسين (عليه السلام): نصبت عليه في اللحد تسع لبنات[٢].
هل نزل المغيرة في قبر الرسول (صلى الله عليه وآله):
روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: اعتمرت مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) في زمان عمر ـ أو عثمان ـ فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب، فلما فرغ من عمرته رجع وقد سكب له غسل، فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق، فقالوا: يا أبا الحسن، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا به.
فقال: أظن المغيرة يحدثكم أنه أحدث الناس عهداً برسول الله (صلى الله عليه وآله).
[١] راجع: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٥ و ٣٣٦ عن مسدد، وعن مسلم وابن سعد، والمطالب العالية ج٤ ص٢٥٨، والحاكم والبيهقي وابن ماجة. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٥ وفي هامشه عن: ابن سعد ج٢ ص٢٢٧ ودلائل النبوة للبيهقي ج٤ ص٢٥٢. وراجع: روضة الطالبين للنووي ج٧ ص٤٠٩ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٥٨٦ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج١ ص٤٨ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٥٣٥.