الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩
بيننا وبينه حتى يعرفنا ونعرفه، فإنه كان بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً، لا نبتغي بالإيمان بدلاً، ولا نشتري به ثمنا أبداً.
فيقول الناس: آمين آمين!
ثم يخرجون ويدخل آخرون، حتى صلى عليه الرجال، ثم النساء، ثم الصبيان[١].
ونقول:
أولاً: قولهم: إن الصلاة على جسد رسول الله (صلى الله عليه وآله) استمرت يوم الإثنين، أو ليلة الثلاثاء، ويوم الثلاثاء لا يتلاءم مع ما روي من أن علياً (عليه السلام) لما فرغ من دفن النبي (صلى الله عليه وآله)، وتسوية التراب عليه، قال: ما فعل أهل السقيفة[٢].
ثانياً: قول رواية مسلم: لم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا صلى على النبي (صلى الله عليه وآله).. وفي بعضها: أن أبا بكر أمّ المصلين عليه يقابلها قولهم: (لم يحضر أهل السقيفة، وكان علي أنفد إليهم بريدة)[٣].
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٥٢٨ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٨٦ وتنوير الحوالك ص٢٣٩ والطبقات الكبرى ج٢ ص٢٩٠ وكنز العمال ج٧ ص٢٢٨ وراجع: إمتاع الأسماع ج١٤ ص٥٨٣. [٢] الأمالي للسيد المرتضى ج١ ص١٩٨. [٣] مناقب آل أبي طالب ج١ ص٢٠٥ و ٢٠٦ والأنوار البهية ص٤٨ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٦٣ و ٢٦٤ وجامع أحـاديث الشيعة ج٣ ص٣٤٩ والـدر = = النظيم ص١٩٥ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٢٥ وعن إعلام الورى ص١٤٣ و ١٤٤.