الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
فقال: يا رسول الله، ما غسلت ميتاً قط!
قال: إنك ستهيأ أو تيسر.
قال علي (عليه السلام): فغسلته، فما آخذ عضواً إلا تبعني، والفضل آخذ بحضنه يقول: أعجل يا علي انقطع ظهري[١].
فليلاحظ: أن هذه الرواية عادت لتناقض نفسها وتقول: إن الفضل كان آخذاً بحضن النبي (صلى الله عليه وآله).
فالصحيح: هو الرواية التي رواها الصدوق (رحمه الله)، وهي لم تذكر الفضل أصلاً، بل قالت: (فوالله، ما أردت أن أقلب عضواً من أعضائه إلا قلب لي)[٢]. ولم تزد على ذلك.
[١] راجع: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٢٢ و ٣٢٣ وفي هامشه عن ابن سعد ج٢ ص٢١٥ و (ط دار صادر) ج٢ ص٢٨١ وكنز العمال ج٧ ص٢٥٦ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٥٧٢ وشرح إحقاق الحق ج٧ ص٣٥ وج٢٣ ص٥٠٧. [٢] الخصال ج٢ ص٥٧٣ و ٥٧٤ وبحار الأنوار ج٣١ ص٤٣٤ وراجع ج٢٢ ص٥٠٦ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج٣ ص١٦٧ وذخائر العقبى ص٧١ وكنز العمال ج٧ ص٢٤٩ وتاريخ مدينة دمشق ج١٣ ص١٢٩ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن الدمشقي ج١ ص١٠٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٣٦ وج١٨ ص١٩٣ وج٢٣ ص٥٠٥ وراجع: مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) للكوفي ج١ ص٣٣٧.