الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢
بالإهانات والتعديات[١]. فمتى أمكن لعلي (عليه السلام) أن يحتج وأن يتظلم؟! وأن يتكلم بقليل أو كثير؟! وهم يتعاملون معه ومع زوجته بهذه الطريقة الحادة، التي نتج عنها استشهاد الزهراء (عليها السلام)، وإسقاط جنينها، واحمرار عينها، واسوداد متنها من الضرب..
بل لقد اعتدوا على الزهراء (عليها السلام) بالضرب ثلاث مرات..
رابعاً: بعض المصادر ذكرت أنه (عليه السلام) حين أمكنه أن يتكلم ويحتج بادر إلى ذلك، فاحتج بحديث الغدير، وذلك في نفس يوم البيعة لأبي بكر، فراجع[٢]..
واحتج أيضاً بحديث الغدير يوم أتاه أبو بكر في وقت غفلة[٣].
[١] وقد فصلنا ذلك كله حين الحديث عن استشهاد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذلك في الأجزاء الأخيرة من كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله). [٢] راجع كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) (الطبعة الخامسة) ج٣٢ ص٧٠ و ٧١ والإحتجاج ج١ ص١٨٤ و ١٨٥ و ٢١٣. [٣] بحار الأنوار ج٢٩ ص٨ والخصال ج٢ ص٥٥٠ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج٣ ص٢٠٢ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص١٦٠ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٠٨ ومدينة المعاجز ج٣ ص٢٦ وخلاصة عبقات الأنوار ج٩ ص٣٩ وغاية المرام ج٢ ص١٢٤ وج٦ ص١٣ وكشف المهم في طريق خبر غدير خم للسيد هاشم البحراني ص٩٣.