الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥
مواقف أخرى، لكنه قال: إنه بايع مكرهاً[١].
فلماذا إذا ننكر نحن ما يعترف هو به؟!
ونجيب: بأننا ننكر أن يكون قد بايع بيعة شرعية صحيحة، ولم ننكر أنهم جاؤوا به لمجلس البيعة، ومدوا يده فقبضها، فمدوها حتى استطاع أبو بكر أن يمسح عليها، ثم قالوا: بايع، بايع أبو الحسن.
[١] راجع: الغارات للثقفي ج١ ص٣٠٢ والإمامة والسياسة ج١ ص١٥٤ وكشف المحجة ص١٧٤ عن رسائل الكليني، وبهج الصباغة ج٤ ص٤٣٠ و ٤٣٢. وراجع قولهم: كان يقاد كالجمل المخشوش في: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص٣٣ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٢٦٢ والصوارم المهرقة ص٢٢٠ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٦٥ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٦٨ وج٢٩ ص٦٢١ وج٣٣ ص٥٩ و ١٦٢ و ١٠٨ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٥٠٥ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٧٣٣ ونهج السعادة للمحمودي ج٤ ص١٩٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص٧٤ و ١٨٣ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن الدمشقي ج١ ص٣٧٤ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٣٧ وغاية المرام ج٥ ص٣٢٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢ ص٣٦٩ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٢٧ وصفين للمنقري ص٨٧ والعقد الفريد ج٤ ص١٣٧ وصبح الأعشى ج١ ص٢٧٣ ومنهاج البراعة ج١٩ ص٩٢ و ١٠٤ عن العديد من المصادر.