الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤
القائم..)[١].
ونجيب:
بأنه لا شك في أن المقصود هو البيعة التي تكون بالإكراه. أو ما صورته صورة البيعة بنظر الناس من عهد وعقد. إذ لا شك في بطلان إمامة كل من ادعى الإمامة خارج النص الإلهي..
فلا قيمة للبيعة المبنية على باطل، فإن كان قد جيء بعلي (عليه السلام) ملبباً، ثم مسح أبو بكر على يده، وصاحوا: بايع أبو الحسن.. ولم يعد بالإمكان إنكار هذا الأمر ولا مجال لاقتلاعه من أذهان الناس، كفى ذلك في صدق الأحاديث المشار إليها، على أساس أن المراد: في عنقه بيعة بنظر الناس بصورة عامة..
علي (عليه السلام) يعترف بالبيعة:
يقول البعض: إن علياً (عليه السلام) لم ينكر بيعته لأبي بكر، حتى حين واجهه معاوية بأنه كان يقاد إليها كالجمل المخشوش، وكذلك في
[١] كمال الدين ص٣١٦ وكفاية الأثر ص٢٢٥ والإحتجاج ج٢ ص٩ وبحار الأنوار ج١٤ ص٣٤٩ وج٤٤ ص١٩ وج٥١ ص١٣٢ وج٥٢ ص٢٧٩ وكشف الغمة للإربلي ج٣ ص٣٢٨ والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص٣٠٢ وغاية المرام ج٢ ص٢٨٥ وإلزام الناصب ج١ ص١٩٤ ومكيال المكارم ج١ ص١١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليه السلام) للنجفي ج٨ ص٢٣٣.