الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٠
(عليهم السلام) إلى بيوت أعيان الصحابة يجد فيه بعض ما يحتاج إلى التوضيح أو التصحيح، فلاحظ ما يلي:
من هم المستجيبون؟!:
ذكر الحديث المتقدم: أن الذين استجابوا لطلب الزهراء (عليها السلام) النصرة هم: سلمان وأبو ذر، والمقداد، والزبير..
وفي هذا نظر وذلك لما يلي:
١ ـ إن سائر الروايات لا تذكر الزبير في جملتهم، بل تذكر عماراً عوضاً عنه[١].
٢ ـ وفي نص آخر: (فما أعانها أحد، ولا أجابها، ولا نصرها)[٢].
[١] الإحتجاج ج١ ص١٨٨ و (ط دار النعمان سنة ١٣٨٦هـ) ج١ ص٩٨ و ٢٨١ و الصراط المستقيم ج٢ ص٨٠ ومجمع النورين للمرندي ص٧٤ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٣٢٨ وج٢٨ ص١٩١ وج٢٩ ص٤١٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٤٣ ونهج الإيمان لابن جبر ص٥٧٩ ونفس الرحمن في فضائل سلمان للطبرسي ص٥٧٩ ومستدرك الوسائل ج١١ ص٧٤ والعقد النضيد للقمي ص١٥٠ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٢٣٨ [٢] الإختصاص للمفيد ص١٨٣ ـ ١٨٥ وبحار الأنوار ج٢٩ ص١٨٩ ـ ١٩٣وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٨ ص٤٢٢ ـ ٤٢٤ والعوالم ج١١ ص٦٤٧ ح٢ واللمعة البيضاء ص٣٠٩ ـ ٣١٢ ومجمع النورين للمرندي ص١٢١ ـ ١٢٤.