الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠
والفضل يمسك الثوب عنه، والأنصاري يدخل الماء)[١].
ونقول:
إن ذلك كله موضع شك وريب، وذلك لما يلي:
١ ـ روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام) أنه قال: قال علي (عليه السلام): غسلت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا وحدي وهو في قميصه، فذهبت أنزع عنه القميص، فقال جبرئيل: يا علي، لا تجرد أخاك من قميصه، فإن الله لم يجرده، فغسله في قميصه[٢].
٢ ـ وفي حديث المناشدة: هل فيكم أحد غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) غيري؟!
[١] حياة الصحابة (ط دار القلم بدمشق) ج٢ ص٦٠٣ وإحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص١٨٧ و ١٨٨ عن المعجم الكبير، ومناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) للكوفي ج٢ ص٨ ونهج السعادة للمحمودي ج١ ص٣٦ ومجمع الزوائد ج٩ ص٣٦ والمعجم الأوسط ج٣ ص١٩٦ والمعجم الكبير ج١ ص٢٣٠ وكنز العمال ج٧ ص٢٥٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٢٨٠ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٥٧٢. [٢] مستدرك الوسائل ج٢ ص١٩٨ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٤٤ و ٥٤٦ وج٧٨ ص٣٠٥ عن أمالي الشيخ الطوسي ج٢ ص٧ و ٨ وعن الطرائف ص٤٤ و ٤٥ و ٤٨ وراجع: شرح الأخبار ج٢ ص٤١٨ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص١٥٥ ومستند الشيعة للنراقي ج٣ ص١٥٠.