الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧١
٥ ـ (قال هشام: قال أبو مخنف: فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي:أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايقت بهم السكك، فبايعوا أبا بكر، فكان عمر يقول: ما هو إلا أن رأيت أسلم، فأيقنت بالنصر)[١].
٦ ـ قال ابن الأثير: (وجاءت أسلم فبايعت)[٢].
٧ ـ وعند المعتزلي: (جاءت أسلم فبايعت، فقوي بهم جانب أبي بكر)[٣].
٨ ـ عن أبي مخنف، عن محمد بن السائب الكلبي، وأبي صالح، عن زائدة بن قدامة: أن قوماً من الأعراب دخلوا المدينة ليمتاروا منها، فأنفذ إليهم عمر، فاستدعاهم وقال لهم:
(خذوا بالحظ والمعونة على بيعة خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فمن امتنع، فاضربوا رأسه وجبينه.
قال: فوالله، لقد رأيت الأعراب قد تحزموا، واتشحوا بالأزر الصنعانية،
[١] تاريخ الأمم والملوك (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج ٣ ص ٢٢٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٥٨ وتلخيص الشافي ج ٣ ص ٦٦ وبحار الأنوار ج ٢٨ ص ٣٣٥ والشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج٣ ص١٩٠. [٢] الكامل في التاريخ ج ٣ ص٣٣١ وراجع: بحار الأنوار ج٢٨ ص٣٢٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٤٠. [٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢ ص ٤٠ وبحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص ٣٢٦ عنه.