الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠
ـ والله ـ القوم، وكرهوا الموت)[١].
٤ ـ إن نصاً آخر للحديث الآنف الذكر نفسه، يذكر رقماً محدداً للمقاتلين الذين استفادوا منهم في إرعاب الناس من الأنصار وغيرهم، وخصوصاً في مواجهة علي (عليه السلام) ومن معه..
فقد روى الطبرسي (رحمه الله) وغيره، حديث احتجاج الاثني عشر صحابياً على أبي بكر عن الإمام الصادق (عليه السلام) وفيه: أنهم بعد ان تكلموا بما أفحم أبا بكر، أخذ عمر بيده (وانطلق إلى منزله، وبقوا ثلاثة أيام لا يدخلون مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فلما كان في اليوم الرابع جاءهم خالد بن الوليد ومعه ألف رجل، فخرجوا شاهرين بأسيافهم، يقدمهم عمر بن الخطاب، حتى وقفوا بمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال عمر:
والله يا أصحاب علي، لئن ذهب منكم رجل يتكلم، بالذي تكلم بالأمس، لنأخذن الذي فيه عيناه)[٢].
[١] اليقين ص١١٣ و (ط مؤسسة دار الكتاب ـ الجزائري) ص٣٤٢ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢١٩. [٢] الإحتجاج ج١ ص٢٠٠ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢٠٢ عنه، والصراط المستقيم ج٢ ص٨٢ عن كتاب إبطال الإختيار، بسنده عن أبان بن عثمان، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، وكتاب الأربعين للشيرازي ص٢٤٣ ونهج الإيمان لابن جبر ص٥٨٦ والفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج٢ ص٣٣٤.