الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧
وفي رواية: (وجمع الله بين ريقي وريقه عند موته)[١].
وفي رواية: (دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى صدري، فرأيته ينظر إليه، فعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك، فأشار برأسه، أي نعم، فقصمته ثم مضغته ونفضته، فأخذه، فاستن به أحسن ما كان مُسْتَتِنَّاً[٢].
غير أننا قلنا:
[١] راجع: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٢٦١ والمجموع للنووي ج١٦ ص٤٢٩ ومسند أحمد ج٦ ص٤٨ وصحيح البخاري ج٤ ص٤٥ وج٥ ص١٤١ و١٤٢ والمستدرك للحاكم ج٤ ص٧ وعمدة القاري ج١٥ ص٢٩ وج١٨ ص٧٠ و ٧١ ومسند ابن راهويه ج٣ ص٦٦١ و ٩٨٩ ومسند أبي يعلى ج٨ ص٧٧ وصحيح ابن حبان ج١٤ ص٥٨٤ و ٥٨٥ وج١٦ ص٥٣ والمعجم الكبير ج٢٣ ص٣٢ و ٣٤ وكنز العمال ج١٣ ص٦٩٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٢٣٤ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٣٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٦ ص٣٠٦ و ٣٠٧ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص١٨٩. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٢٦١ عن الشيخين، وعن ابن سعد، وراجع: صحيح البخاري ج٥ ص١٤١ وفتح الباري ج٨ ص١٠٦ وعمدة القاري ج١٨ ص٧٠ والمعجم الكبير ج٢٣ ص٣٢ وضعفاء العقيلي ج٢ ص٢٥٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٦ ص٣٠٧ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٦٠ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٤٩٨ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٤٧٥.