الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٣
و آخر يقول: (إني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دم)[١].
ويستل الزبير سيفه، ويقول: (لا أغمده حتى يبايع علي).
فيقول عمر: (عليكم بالكلب).
فيؤخذ سيفه من يده، ويضرب به الحجر، فيكسر[٢].
كما أن المقداد يُدْفَعُ في صدره[٣]، ويضرب أنف الحباب بن المنذر ويُكْسَرُ[٤].
[١] الغدير ج٣ ص٢٥٣ وج٧ ص٧٦ والسقيفة وفدك للجوهري ص٣٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٢٢١ وج٢ ص٤٤ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٤٩ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٢٦ وراجع: بحار الأنوار ج٢٨ ص٣٢٧ و ٣٢٨ وفدك في التاريخ ص١٠٤ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام) للقرشي ج١ ص٢٥٢. [٢] الإمامة والسياسة ج١ ص١٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٠٣ والرياض النضرة ج١ ص٢٠٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٧٤ وج٢ ص١٥٦ وج٦ ص١١ و ٤٧ والأمالي للمفيد ص٤٩ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٩٥ وبحار الأنوار ج٢٨ ص١٨٤ . [٣] الصوارم المهرقة ص٥٨ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٤٦ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٢٦٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٧٤. [٤] الغدير ج٥ ص٣٦٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٧٤ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٢٦٦.