الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٠
ولو لم يستأثر أبو بكر بالأمر لنفسه، فلماذا تضرب الزهراء (عليها السلام)، ويسقط جنينها، وهي التي يغضب الله لغضبها؟!
وقد قالت الزهراء (عليها السلام) رداً على هذه المقالة: (أزعمتم خوف الفتنة؟! ألا في الفتنة سقطوا)[١].
٥ ـ أبو بكر هو الأقوى:
٤ ـ إن أبا بكر يقول: إنه كان يودّ أن يكون مكانه من هو أقوى منه على حمل مسؤولية الأمارة.
والسؤال هو: من أين علم أبو بكر أنه هو الأقوى من سائر الصحابة على حمل هذه المسؤولية؟!
ولماذا لا يكون الأقوى هو الذي نصبه الله ورسوله لها، وهو الجامع للصفات المطلوبة فيها دون سواه، وهو علي (عليه السلام)، فإنه هو الأعلم، والأتقى، والأشجع والأقوى، والأزهد، والأعظم جهاداً،
[١] راجع: دلائل الإمامة ص١١٦ والإحتجاج ج١ ص١٣٧ والطرائف لابن طاووس ص٢٦٥ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٢٢٥ و ٢٣٨ و ٢٧٥ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٤١٧ والسقيفة وفدك للجوهري ص١٤٣ وشرح الأخبار ج٣ ص٣٦ وفدك في التاريخ ص١٣٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٥١ وبلاغات النساء لابن طيفور ص١٤ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص١٦٠ واللمعة البيضاء ص٦٣٦.