الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣١
بيت نبيكم[١].
وقال عثمان: إن أبا بكر الصديق أحق الناس بها، إنه لصديق، وثاني اثنين، وصاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله)[٢].
ونقول:
إن هذا العرض للأحداث غير سليم، بل هو مصنوع بعناية فائقة، وقد اخْتُزِلَ، وحُرِّفَ، وزادوا وتصرفوا فيه، حسبما رأوا أنه يخدم عقيدتهم، وميولهم، ونحن لا نريد استقصاء البحث فيه، بل نكتفي بوقفات يسيرة تكفي لإعطاء الإنطباع عما جرى، وعن بعض ما تضمنه عرضهم هذا لوقائع هذا الحدث من دس وتحريف وتزييف.. ونذكر من هذه الوقفات ما يلي:
توضيح بضع كلمات:
السقيفة: مكان مستطيل، مسقوف، يُستظل به.
وبنو ساعدة: بطن من الأنصار. وكانت السقيفة لهم وفي محلتهم.
[١] الغدير ج٧ ص٩٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٤٩ وج٦ ص٤٣ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣١٤ والسقيفة وفدك للجوهري ص٤٦ و ٦٩ والشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج٣ ص٢٢٥. [٢] كنز العمال ج٥ ص٦٥٣ والغدير ج٧ ص٩٢ وحديث خيثمة ص١٣٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٧٦.