الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٨
أطاعه رشد، ومن عصاه هلك، انتهى[١].
ثم قال: أما بعد أيها الناس، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم. وقد كانت بيعتي فلتة، وذلك أني خشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوماً قط، ولا طلبتها، ولا سألت الله تعالى إياها سراً ولا علانية، وما لي فيها من راحة[٢].
وقال: (واعلموا أن لي شيطاناً يعتريني، فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أوثِّر في أشعاركم وأبشاركم)[٣].
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٤ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٥٩. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٤ والعثمانية للجاحظ ص٢٣١. [٣] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢١٢ والإمامة والسياسة (بتحقيق الزيني) ج١ ص٢٢ و (بتحقيق الشيري) ج١ ص٣٤ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٢٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٦٠ وصفة الصفوة ج١ ص٢٦١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٠ وج١٧ ص١٥٦ و ١٥٩ وكنز العمال ج٥ ص٥٨٩ وراجع: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٥. وراجع: الفصول المختارة للشريف المرتضى ص١٢٤ والإحتجاج للطبرسي ج٢ ص١٥٢ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٤٣٠ وبحار الأنوار ج١٠ ص٤٣٩ وج٤٩ ص٢٨٠ وج٩٠ ص٤٥ والغدير ج٧ ص١١٨ وراجع: تخريج الأحاديث والآثار ج١ ص٤٨١ و ٤٨٢ وتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل للباقلاني ص٤٧٦ و ٤٩٣ والبداية والنهاية ج٦ ص٣٣٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٣٠٣ و ٣٠٤.