الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٧
إلى أن قال:
روى ابن إسحاق، والبخاري، عن أنس بن مالك قال: لما بويع أبو بكر في السقيفة، وكان الغد جلس أبو بكر، فقام عمر فتكلم، وأبو بكر صامت لا يتكلم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:..
إلى أن قال:
..وإن الله قد جمع أمركم على خيركم، صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثاني اثنين إذ هما في الغار، فقوموا فبايعوه، فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة، ثم تكلم أبو بكر فحمد الله، وأثنى عليه بالذي هو أهله[١].
وفي رواية البلاذري، عن الزهري أنه قال:
الحمد لله، أحمده وأستعينه على الأمر كله، علانيته وسره، ونعوذ بالله من شر ما يأتي بالليل والنهار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً، قدام الساعة، فمن
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٤. وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٥٠ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٦٩ وج٦ ص٣٣٢ والسيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٠٧٥ وتخريج الأحاديث والآثار ج٢ ص٤٠٦ وكنز العمال ج٥ ص٦٠١ والثقات لابن حبان ج٢ ص١٥٧ والصوارم المهرقة ص٦٣ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٤٩٣ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٣ ص٤٨٣.