الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٥
عليه، والله لا يخالفنا أحد إلا قتلناه[١].
وعند الإمام أحمد: قال قائل من الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير، ومنكم أمير يا معشر قريش.
قال: فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى خشينا الإختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار[٢].
وعند ابن عقبة: فكثر القول حتى كادت الحرب تقع بينهم، وأوعد بعضهم بعضاً، ثم تراضى المسلمون، وعصم الله لهم دينهم، فرجعوا وعصوا الشيطان.
ووثب عمر فأخذ بيد أبي بكر، وقام أسيد بن حضير الأشهلي، وبشير بن سعد أبو النعمان بن بشير يستبقان ليبايعا أبا بكر، فسبقهما عمر فبايع، ثم
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٣ وراجع: الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني) ج١ ص١٤ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٢٣. [٢] مسند أحمد ج١ ص٥٦ وصحيح البخاري ج٨ ص٢٧ وعمدة القاري ج٢٤ ص٨ وصحيح ابن حبان ج٢ ص١٥٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٦١٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٨٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٤٦ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٢٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٧ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٠٣ و ٣٠٦ .