الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٧
(عليهما السلام) من جهة، وبيت عائشة من جهة أخرى في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ج٣٣ ص١١٩ـ ١٣٩ فلا بأس بالرجوع إليه..
حديث سم النبي (صلى الله عليه وآله):
١ ـ روي: أنه لما رجع النبي (صلى الله عليه وآله) من خيبر، جاءته امرأة من اليهود ـ قد أظهرت الإيمان ـ بذراع مسمومة، وأخبرته أنها كانت قد نذرت ذلك له..
وكان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) البراء بن معرور، والإمام علي (عليه السلام)، فطلب النبي (صلى الله عليه وآله) الخبز، فجيء به، فأخذ البراء لقمة من الذراع، ووضعها في فيه..
فقال (عليه السلام): لا تتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال له البراء: كأنك تبخِّل رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!
فأخبره الإمام علي (عليه السلام): بأنه ليس لأحد أن يتقدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأكل ولا شرب، ولا قول ولا فعل..
فقال البراء: ما أبخِّل رسول الله (صلى الله عليه وآله)..
فقال الإمام علي (عليه السلام): ما لذلك قلت. ولكن هذا جاءت به يهودية، ولسنا نعرف حالها، فإذا أكلتها بدون إذنه وكلت إلى نفسك..
هذا.. والبراء يلوك اللقمة، إذ أنطق الله الذراع، فقالت: يا رسول الله، إني مسمومة، وسقط البراء في سكرات الموت، ومات.