الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣
مولاك ووليك ظالمة شاقة، وإنك لفاعلة).
فبلغ ذلك من قوله عمر، فقال لابنته حفصة: مري عائشة لا تفاتحه في ذكر علي ولا تراده، فإنه قد استهيم فيه في حياته وعند موته، إنما البيت بيتك لا ينازعك فيه أحد، فإذا قضت المرأة عدتها من زوجها كانت أولى ببيتها، تسلك إلى أي المسالك شاءت[١].
ونقول:
١ ـ سيأتي أنه (صلى الله عليه وآله) دفن في بيت علي والزهراء (عليهما السلام)..
٢ ـ تدل الرواية: على أن البيوت لم تكن للزوجات، وأنه (صلى الله عليه وآله) لم يملكهن إياها، فلماذا إذن منعت عائشة من دفن الإمام الحسن (عليه السلام) مع جده، وقالت: نحوا ولدكم عن بيتي، ولا تدخلوا بيتي من لا أحب[٢].
[١] بحار الأنوار ج٢٢ ص٤٩٤ عن الطرف ص٤٦. [٢] راجع: الإرشاد للمفيد ج٢ ص١٨ والخرائج والجرائح ج١ ص٢٤٢ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص١٤٩ وبحار الأنوار ج٤٤ ص١٥٣ و ١٥٤ و ١٥٧ والأنوار البهية ص٩٢ والدرجات الرفيعة ص١٢٥ وقاموس الرجال ج١٢ ص٣٠٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٥٧٦ والجمل للمفيد ص٢٣٤ وكشف الغمة ج٢ ص٢٠٩ مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٢٠٤. وراجع: روضة الواعظين ص١٦٨.