الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠١
وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[١] إن في الله تعالى عزاء من كل مصيبة، وخلفاً من كل هالك، ودركاً من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المحروم من حرم الثواب، وإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فقال علي: هل تدرون من هذا؟ هذا الخضر (عليه السلام)[٢].
ولعل هذا أقرب إلى الصواب، والله هو العالم بالحقائق.
ونقول:
إن لنا بعض الوقفات مع ما سبق، فلاحظ ما يلي:
الأنصار الذين حضروا دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
بالنسبة لمطالبة الأنصار بالمشاركة في تجهيز ودفن رسول الله (صلى الله
[١] الآية ١٨٥ من سورة آل عمران. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٤٠ وفي هامشه عن: ابن سعد ج٢ ص٢١١ و (ط دار صادر) ج٢ ص٢٧٥ وانظر المطالب العالية ج٤ ص٢٥٩ وكنز العمال ج٧ ص٢٥١ والمعجم الكبير ج٣ ص١٢٩ ومجمع الزوائد ج٩ ص٣٥ والإصابة ج٢ ص٢٦٦ و ٢٦٧ والدر المنثور ج٢ ص١٠٧ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤٤٤ وتفسير ابن أبي حاتم ج٩ ص٣٠٧٦ وراجع: بحار الأنوار ج٢٢ ص٥٠٥ و ٥١٥ وج٣٩ ص١٣٢ والأمالي للصدوق ص١٦٦ وعن إكمال الدين ص٢١٩ و ٢٢٠ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٨٤ وروضة الواعظين ص٧٢ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٠٨.