موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٨١ - نصوص ذات دلالة
٢ ـ عن عمر إنّه قال له : « والله إنك لأصبح فتياننا وجهاً ، وأحسنهم عقلاً ، وأفقههم في كتاب الله (عزّ وجلّ) » [١].
٣ ـ عن سعد بن أبي وقاص : « ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه ـ لابن عباس ـ للمعضلات ثم يقول : عندك قد جاءتك معضلة ، ثم لا يجاوز قوله ، وانّ حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار » [٢].
٤ ـ عن أبي الزناد : « أنّ عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وقد حُمّ فقال له عمر : أخلّ بنا مرضك فالله المستعان » [٣].
٥ ـ إنّ عمر قال له : « قد طرأت علينا عُضلُ أقضية أنت لها ولأمثالها ، فإذا قال فيها رضي قوله » [٤].
٦ ـ عن ابن عباس قال : « دعاني عمر فإذا حصير بين يديه عليه الذهب منثوراً كثير الحثا فأمرني بقسمه » [٥]. وقال : « هلمّ فاقسم هذا بين قومك ... » [٦].
٧ ـ عن ابن عباس قال : « دخلت على عمر بن الخطاب يوماً فسألني عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن ، وأجبته فيها ، فقال عمر : أشهد أنك تنطق عن بيت نبوّة » [٧].
[١] المعرفة والتاريخ للفسوي ١ / ٥٣٥.
[٢] طبقات ابن سعد ٢ ق٢ / ١٢٢ ط ليدن.
[٣] طبقات ابن سعد ٢ ق٢ / ١٢٣ ، وكنز العمال / ٧ / ٥٣ ط الأولى حيدر آباد.
[٤] أنساب الأشراف (ترجمة ابن عباس) ، اعلام الموقعين ١ / ١٤ط المنيرية ، وزاد أحمد في فضائل الصحابة / ١٩١٣ : (وما كان يدعو لذلك أحداً سواه إذا كانت تلك العَضل).
[٥] الفائق للزمخشري ١ / ١٢١ ط حيدر آباد. والحثا هو دقائق التبن لأن الريح تحثوه حثواً.
[٦] طبقات ابن سعد ٢ ق١ / ٢١٨.
[٧] طبقات ابن سعد ٢ ق٢ / ١٢٢ ط ليدن.