موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢٦ - ثالثاً ـ طلحة بن عبيد الله
٩ ـ وروى الناس الذين صنفوا في واقعة الدار : « إنّ طلحة كان يوم قتل عثمان مقنّعاً بثوب قد استتر به عن أعين الناس يرمي الدار بالسهام » [١].
١٠ ـ وروى البلاذري في حديث له قول عثمان لطلحة : « يا بن الحضرمية ألـّبت عليّ الناس ودعوتهم إلى قتلي حتى إذا فاتك ما تريد جئت معتذراً؟ لا قبل الله ممّن قبل عذرك » [٢].
١١ ـ وروى المدائني بسنده عن ابن سيرين قال : « لم يكن أحد من أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أشدّ على عثمان من طلحة » [٣].
١٢ ـ وروى الطبري في تاريخه بسنده عن ابن عيّاش المخزومي قال : « دخلت على عثمان فتحدثت عنده ساعة فقال : يا بن عيّاش تعال فأخذ بيدي فاسمعني كلام من على باب عثمان ، فسمعنا كلاماً منهم من يقول ما تنتظرون به؟ ومنهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع ، فبينا أنا وهو واقفان إذ مرّ طلحة بن عبيد الله فوقف فقال أين ابن عُديس؟ فقيل : ها هو ذا ، قال فجاءه ابن عديس فناجاه بشيء ثمّ رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده : قال فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثمّ قال عثمان : اللّهمّ أكفني طلحة بن عبيد الله ، فإنّه حمل عليّ هؤلاء وألـّبهم ، والله إنّي لأرجو أن يكون منها ـ الخلافة ـ صفراً وأن يُسفك دمه ، انّه انتهك مني ما لا يحلّ له ... » [٤].
١٣ ـ وروى الواقدي بسنده عن محمّد بن زيد في حديث له قال : « ولم يزل عثمان مكرماً لطلحة حتى حصر ، فكان طلحة أشدّ الناس عليه » [٥].
[١] نفس المصدر / ٢٢٠ ـ ٤٠٤.
[٢] أنساب الأشراف ١ق٤ / ٥٦٩ تح ـ احسان عباس.
[٣] أنساب الأشراف ١ق٤ / ٥٧٢ ، والعقد الفريد ٤ / ٢٩٩ ط محققة.
[٤] تاريخ الطبري ٤ / ٣٧٩ ط محققة.
[٥] أنساب الاشراف ١ق٤ / ٥٠٦.