موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢٤ - ثالثاً ـ طلحة بن عبيد الله
وكانت للزبير مواقف في خذلان عثمان وتأليب الناس عليه لعل من آخرها وأقساها قوله يوم الدار للثوار : « اقتلوه فقد بدّل دينكم. فقالوا : إن ابنك يحامي عنه بالباب. فقال : ما أكره أن يقتل عثمان ولو بدئ بابني ، إنّ عثمان لجيفة على الصراط غداً » [١].
ثالثاً ـ طلحة بن عبيد الله :١ ـ روى البلاذري عن موسى بن طلحة قال : « أعطى عثمان طلحة في خلافته مائتي ألف دينار » [٢].
٢ ـ وعن موسى بن طلحة أيضاً قال : « كان لعثمان على طلحة خمسون ألفاً ، فخرج عثمان يوماً إلى المسجد فقال له طلحة قد تهيأ مالك فاقبضه قال : هو لك يا أبا محمّد معونة لك على مروءتك » [٣] ، وفي ذيل هذا عند ابن أبي الحديد نقلاً عن الطبري : « فكان عثمان يقول وهو محصور : جزاء سنمار ».
٣ ـ روى البلاذري بإسناده قال : « ولم يزل عثمان مكرماً لطلحة حتى حصر فكان طلحة أشد الناس عليه » [٤].
٤ ـ روى الطبري بسنده عن حكيم بن جابر قال : « قال عليّ لطلحة : أنشدك الله إلاّ رددت الناس عن عثمان ، قال : لا والله حتى تعطي بنو أمية الحقّ من أنفسها » [٥].
[١] شرح النهج لابن أبي الحديد ٢ / ٤٠٤ ط مصر الأولى.
[٢] أنساب الأشراف ١ق٤ / ٤٩٠ تح ـ إحسان عباس.
[٣] تاريخ الطبري ٤ / ٤٠٥.
[٤] أنساب الأشراف ١ق٤ / ٥٠٦ تح ـ إحسان عباس.
[٥] تاريخ الطبري ٤ / ٤٠٥ ط محققة ، ومصنف ابن أبي شيبة ١٥ / ٢١٠ ط باكستان.