موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٨٣ - محاباة عثمانية للقرابة
أقطعه سوق المدينة يعرف بمهزور وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تصدق به على المسلمين [١].
قال الحلبي في سيرته : « اعطى الحارث عشر مايباع في السوق » [٢].
٦ ـ عبد الله بن خالد بن أسيد ، طلب منه صلة فأعطاه أربعمائة ألف درهم [٣] وزوجه ابنته أم سعيد وأمر له بستمائة ألف درهم وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة [٤] ، وقدم عليه مرة وناس غزاة معه فأمر لعبد الله بثلثمائة ألف درهم ، ولكل رجل من القوم بمائة ألف درهم ، وصكّ بذلك إلى ابن أرقم ـ خازن بيت المال ـ فاستكثره ورد الصكّ له ـ ويقال انّه سأل عثمان أن يكتب عليه به ذكر حقّ فأبى ذلك ـ فامتنع ابن الأرقم من أن يدفع المال إلى القوم ، فقال له عثمان إنما أنت خازن لنا فما حملك على ما فعلت؟ فقال ابن الأرقم : كنت أراني خازناً للمسلمين ، وإنما خازنك غلامك والله لا ألي لك بيت المال أبداً ، وجاء بالمفاتيح فعلـّقها على المنبر ـ ويقال بل ألقاها إلى عثمان ـ فدفعها عثمان إلى نافل مولاه ، ثمّ ولى زيد بن ثابت الأنصاري بيت المال وأعطاه المفاتيح ـ ويقال : انّه ولى بيت المال معيقيب بن أبي فاطمة ـ وبعث إلى عبد الله ابن الأرقم ثلاثمائة ألف درهم فلم يقبلها [٥] ، وقال ـ فيما رواه الواقدي ـ : ما لي إليه حاجة ، وما عملت لأن يثيبني عثمان ، والله لئن كان هذا من مال المسلمين ما
[١] المعارف لابن قتيبة / ١٩٥ ط محققة ، والعقد الفريد٤ / ٢٨٣ ط محققة ، شرح النهج لابن أبي الحديد ١ / ٦٧ ط الاولى ، ومحاضرات الراغب ٢ / ٢١٢.
[٢] السيرة الحلبية ٢ / ٨٢.
[٣] المعارف لابن قتيبة / ١٩٥ ط محققة.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٤٥ط النجف.
[٥] انساب الاشراف ١ق٤ / ٥٤٨ تح ـ احسان عباس.