الطليعه من شعراء الشيعه - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧
قلت: أفندم كل بورا ... فقال: كت قلت: بكي
ومن شعره في المذهب قوله مشطراً البيتين المشهورين:
(عليٌ حبه جنة) ... لمن ليل العناجه
حمى الأنس مع الجن ... (إمام الإنس والجنة)
(وصي المصطفى حقاً) ... بخم مجمع اللجنة
وفي الأخرى هو الباري ... (قسيم النار والجنة)
وقال مسمطاً لهما:
إذا اشتدت بك المحنة ... فلذ بحمى أخي المنة
سيكفي حبه أنه ... (عليٌ حبه جنة
إمام الإنس والجنة)
هو السامي بها سبقاً ... ومن حاز العلى صدقا
بخم إذ جرى طلقاً ... (وصي المصطفى حقا
قسيم النار والجنة)
وله ديوان فيه من الديح والرثاء لأهل البيت النبوي الشيء الطيب لم يحضرني لدى الكتابة.
ولد في النجف سنة ألف ومائتين وخمسين، وتوفي في بدرة سنة ألف ومائتين واثنين وتسعين، ونقل إلى النجف فدفن بها وله ذرية بين النجف وبدرة، رحمه الله تعالى.
٣١٢-موسى بن شريف بن محمد بن يوسف بن جعفر بن علي بن محيي الدين، من آل أبي جامع العاملي، المعروف بالشيخ موسى شريف
وله ولد اسمه الحسن وحفيد معاصر اسمه القاسم شاعر له في أهل البيت عليهم السلام ديوان مطبوع.
كان فاضلاً جامعاً، وأديباً مطارحاً، وشاعراً بارعاً، له مطارحات مع أدباء النجف وبغداد، وفي ديوان عبد الباقي مدح له ومطارحة، كان حسن الطريقة في تركيب الألفاظ، فخم المعاني.
فمن شعره قوله يمدح الشيخ جعفر كاشف الغطاء بخالية عند ورود خالية بطرس إلى داود باشا، وقد مر ذكرها وهي:
سقى الخال من نجد وساكنه الخال ...
وأزهر في أكنافه الرند والخال نبت
فلي بين هاتيك الرباع خريدة ...
هواها لأحشائي وحق تاهوى خال ملازم
موردة الخدين مهضومة الحشا ...
يحن لها شوقاً أخو العشق والخال الخالي من الحب
ولي بالكمى حتى الحمى صيب الحيا ...
رقيقة خصر شانها التيه والخال الكبر
لها حسن وجه يخجل البدر طلعة ...
ومرهف جفن دونه المرهف الخال القاطع
تميل كغصن البان ليناً وتنثني ...
كما ينثني النشوان والمعجب الخال المتكبر
ويهتز من سكر الشباب قوامها ...
ويسحب من تيه بأعطافها الخال الثوب
على حبها أفنيت شرخ شبيبتي ...
ومن أجلها طاف البلاد بي الخال البعير الأسود
أظن بها أن لا تضن بوصلها ...
وخلت بها الحسنى فلم يكذب الخال الظن
وجادت بوصل نلت ماكنت أرتجي ...
به ووفت بالوعد إذ دارنا الخال موضع
ولما بدت تختال من فرط تيهها ...
لي ولا عمّ يلوم ولا خال أخو الأم
تخيلت في مرآة صفحة خدها ...
فخلت سواد العين فيه هو الخال شامه
لئن زعم الواشون أني سلوتها ...
فإني لما لفقوه الفتى الخال البريء
أساو هواها لا ومن خلق الهوى ...
هواها بأحشائي وإن ضمني الخال الكفن
حنانيك يا معطي الصبابة حقها ...
ومن هو في بذل الحياة الفتى الخال السمح
وأصبحت في أسر التصابي مقيداً ...
أخو كمد مما تجن الحشا خال الضعيف
إذا هانت النفس النفسية في لبهوى ...
فليس يعز الملك بعد ولا الخال الخلافة
وكل جماح يحسن الخال عنده ...
وما لجماح الحب يستحسن الخال اللجام
خليلي من همدان مالي سواكما ...
خليل إذا جار الزمان ولا خال صاحب
إذا أنتما لم تسعداني على البكا ...
فقد أخطأ الحدس المجرب والخال المتوسم
بعيشكما عوجا على سفح رامة ...
لأسفح فيها الدمع إن بخل الخال السحاب
فقد شاقني رمل الحمى حيث أنه ...
يمثله لي في كل حين لي الخال المخيلة
وأصبوا إلى رند الحمى وعراره ...
كما للحسان الكاعبات صبا الخال العزب
وأشتاق ربع المالكية كلما ...
سمعت حنين النيب أو أرقل الخال البعير
ولولا الهوى ما شاقني ذكر بارق ...
ولا أبرق الحنان والأجرع الخال موضع بلا أنيس