الطليعه من شعراء الشيعه - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
ولي العهد في هوها وثيق ... قد أبى العقل في النقيض احتماله
ليتها أقبلت ودا ودت بوصل ... لصحيح الوداد منها اعتلاله
وأغاثت متيما من جواها ... لا عج الشوق في الفؤاد اعتلاله
لست أدري هل الصدود ملال ... أم طباع الحبيب يبدي دلاله
أحرق القلب صدها ولهذا ... دمع عيني في الخدود أساله
وجهها الأزهري أضنى فؤادي ... مذ رأت مقلتاي في الخد خاله
وعلى الخد خاتم الحسن زاه ... سالب من له بعينيه خاله
لا رعى الله عاشقا قد سلاه ... في الهوى قاطعا بسيف الملاله
فاز من مات في الغرام شهيدا ... والحسان الشهود بين الملاله
نور الله مهجتي وفؤادي ... منه بالحب إذ به قد كماله
قاطع السيف واصل الضيف كم من ... مؤمن ملتجئ تفيا ظلاله
ومن المصطفى حميد السجايا ... لعلي إرادة واستماله
خصه بالبتول شمس المعالي ... فله الفخر ثابت وأسمى له
وهي طويلة، وله غير ذلك من الأفانين والاقتباسات.
كان موجودا في سنة ألف ومائة وخمسين ولم أقف على سنة وفاته تحقيقا رحمه الله.
١٦٢_عبد المجيد بن محمد أمين البغدادي الحلي
أديب فارع، وشاعر بارع، له يد في فن التاريخ، وبديهة فيه وفي الشعر، وأكثر شعره في المديح والرثاء لأهل البيت عليهم السلام، فمنه قوله في تأريخ مقام أمير المؤمنين عليه السلام بالحلة، ويخرج منها ثمانية وعشرون تأريخا:
بباب مقام الطهر مرتقبا نحا ... أخو طلب بالبر من علم برا
مقام برب البيت في منبر الدعا ... أبو قاسم حر الثنا عمهما أجرا
وقوله في تأريخ مقام الحجة عليه السلام وفيه أيضا ثماني وعشرون:
توقع جميل الأجر في حرم البنا ... بفتحك بالنصر العزيز رواقا
بصاحب عصر ثاقب باسمه الثنا ... نجد اقترابا ما أجار وراقا
وبيانه: أن صدر البيت الأول تأريخ، وصدر الثاني، وعجز الأول، وعجز الثاني، ومهمل الأول، ومهمل الثاني، ومعجم الأول، ومعجم الثاني، ومهمل صدر الأول ومعجم عجزه، وعكسه، ومهمل صدر الثاني ومعجم عجزه، وعكسه، ومهمل الصدرين، ومعجمهما، ومهمل العجزين معجمهما، ومهمل الصدر الأول، ومعجم الصدر الثاني، ومعجم الصدر الأول، ومهمل الصدر الثاني، ومهمل العجز الأول ومعجم العجز الثاني، ومهمل عجز الأول ومهمل عجز الثاني، ومهمل صدر الأول ومهمل عجز الثاني، ومعجمهما، ومهمل صدر الأول ومعجم عجز الثاني، ومعجم صدر الأول ومهمل عجز الثاني، ومهمل عجز الأول وصدر الثاني، ومعجمهما، ومهمل صدر الثاني ومعجم عجز الأول، ومعجم صدر الثاني ومهمل عجز الأول.
وقوله يمدح أبا عبد الله الحسين عليه السلام وقد تعلق بضريحه:
يدي جناحا فطرس قد تعلقا ... بجاه ذبيح الله وابن ذبيحه
فلا عجب أن يكشف الله ما بنا ... لأنا عتيقا مهده وضريحه
وقوله فيه عليه السلام:
لمهدك آيات ظهرن لفطرس ... وآية عيسى إن تكلم في المهد
فإن ساد في أم فأنت ابن فاطم ... وإن ساد في مهد فأنت أبو المهدي
وقوله في أمير المؤمنين عليه السلام:
من حمى المرتضى التجأت لحصن ... قد حمى منه جانب العز ليث
فحبانا أمنا وجاد بمن ... فهو في الحالتين غوث وغيث
وقوله في الكاظميين عليهما السلام مجنسا:
لي بالجوادين أقصى ما أؤمله ... من الرجاء ومن مثل الجوادين
محا محلهما عني الجوى كرما ... فليمح جودهما مثل الجوى ديني
وقوله في علي بن موسى الرضا عليه السلام:
ألا لا تروعي القلب هاتفة البنان ... ولا تحبسي يا ورق هجعة وسنان
ولا تعبثي بالحي أو تبعثي الشجا ... بنوح جزوع بات فاقد سلوان
وما الحب إلا ما يعرف لممسك ... وإلا فتسريح إليه بإحسان
لأني وإن أصبحت رهن حوادث ... فلم أك يوما أن أبوح بأشجاني
ولا أخرست مني الحوادث أفوها ... ولكن ما قاسى غريب خراسان
سعى فيه قوم لا سقى صيب الحيا ... حفائر ضمت منهم كل خوان
لئن أظهروا عهد الولاء وأضمروا ... له بعد توكيد الولا نقض إيمان
فقد خسروا صفقة من شمائل ... كما نكثوها فيه صفقة إيمان