الطليعه من شعراء الشيعه
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص

الطليعه من شعراء الشيعه - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ١٣

وأخو النبي مطاعن ومضارب ... عنه ومنه قد وهى العضدان
يدعو أنا القضم القضقاضة الذي ... يصمي العدو إذا دنا الرجوان
وله إذا ذكر الغدير فضيلة ... لم ننسها ما دامت الملوان
قام النبي له بشرح ولاية ... نزل الكتاب بها من الديان
إذ قال بلغ ما أمرت به وئق ... منهم بعصمة كالئ حنان
فدعا الصلاة جماعة وأقامها ... علما بفضل مقالة وبيان
نادى: ألست وليكم؟ قالوا: بلى ... حقا فقال فذا الولي الثاني
فدعا له ولمن أجاب بنصره ... ودعا الإله على ذوي الخذلان
لمن الخلافة والوزارة هل هما ... إلا له وعليه يتفقان
أو ما هما فيما تلاه إلهنا ... في محكم الآيات مكتوبان
أدلوا بحجتكم وقولوا قولكم ... ودعوا حديث فلانة وفلان
أنا والله لا أشتهي أن يقف القلم عن جريانه في هذه المحبرة، ولا أرضى إلا أن أذكر لهذا العقد درره، ولكن ما عسى أن أذكر منها وهي ألف بيت منثورة في مناقب أهل البيت.
توفي سنة ثلاثمائة وعشرين تقريبا فيما ذكره ياقوت في ترجمته رحمه الله تعالى.

١٥_ أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير المصري الغساني الأسواني، أبو الحسين، القاضي، الرشيد بن أبي الحسن بن أبي إسحاق، ثلاثة قضاة في نسق.
كان فاضلا جم الفضل ذا يد في أغلب العلوم، مصنفا، له جنان الجنان في التراجم والأنساب، وفد على الخلفاء المصريين واختص بهم، وولأه الملك الصالح النظر في ثغر الإسكندرية، وبقي منعما مدة ولتهم. فمن شعره ما كتبه لأخيه:
رحلوا فلا خلت المنازل منهم ... ونأوا فلا سلت الجوانح عنهم
وسروا، وقد كتموا العداة مسيرهم ... وضياء نور الشمس ما لا يكتم
وتبدلوا أرض العقيق على الحمى ... روت جفوني أي أرض يمموا
نزلوا العذيب وإنما في مهجتي ... نزلوا وفي قلبي المتيم خيموا
ما ضرهم لو ودعوا من أودعوا ... نار الغرام وسلموا من أسلموا
هم في الحشا إن أعرقوا أو أشأموا ... أو اءيمنوا أو أنجدوا أو أتهموا
وهم مجال الفكر من قلبي وإن ... بعد المزار فصفو عيشي معهم
وكان أخوه المهذب الآتي ذكره كتب إليه قوله:
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا ... هل أنجدوا من بعدنا أو اتهموا
رحلوا وقد لاح الصباح وإنما ... يسري إذا جن الظلام الأنجم
وتعوضت بالأنس روحي وحشة ... لا أوحش الله المنازل منهم
ومن شعره في المذهب قوله من قصيدة حسينية في أيام الفائز أولها:
ما للرياض تميل سكرا ... هل سقيت بالمزن خمرا
ومنها:
أفكربلاء بالعراق ... وكربلاء بمصر أخرى
لم يذكر منها ياقوت إلا هذا، وقال: لما وصل إلى هذا البيت ذرفت العيون وعج القصر بالبكاء والعويل وذلك أنهم كانوا يجلسون في أيام المحرم وتقام سوق الشعر كما ذكره المقريزي في الخطط.
ومن شعره قوله:
خذوا بيدي يا آل بيت محمد ... إذا زلت الأقدام في غدوة الغد
أبى القلب إلا حبكم وولاءكم ... وما ذاك غلا من طهارة مولدي
توفي قتلا سنة خمسمائة واثنتين أو ثلاث وستين في المحبس، وذلك أنه أرسل برسالة إلى اليمن فبقي بها مدة فحسده الداعي في عدن وكتب إلى الصلاح الأيوبي أنه يريد الخلافة وأرسله إليه، فبقي محبوسا عند شاور وزير العاضد فقتله شنقا وهو يتلو القرآن لا يفتر، ودفن بمكانه ومن العجب أن شاورا لما قتل دفن معه في قبره على غير علم من الحافر بل باتفاق ثم بعد ذلك بمدة نقل كل إلى تربة له هذا بقرافة مصر وهذا بالقاهرة كما ذكره ياقوت، وسيأتي ذكر أخيه الحسن في بابه إن شاء الله تعالى.

١٦_ أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع ابن سالم بن رفاعة الرفاعي السبعي، فخر الدين
كان فاضلا متفننا في أغلب العلوم، أديبا وشاعرا حسن المنثور والمنظوم جاء من بلاد البحرين إلى العراق ثم سكن في الهند حتى مات وهو من تلامذة ابن المتوج وقرناء ابن فهد الحلي فمن شعره في المذهب قوله مخمسا قصيدة الشيخ رجب البرسي المشهورة في مدح علي عليه السلام:
أعيت صفاتك أهل الرأي والنظر ... وأوردتهم حياض العجز والحصر