موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١ - مقدمة المركز
« ومتى كان هذا الشأن بالشام؟! إنّما هذا الشأن وقف على أهل المدينة والكوفة » [١].
الطعن بالشعر
وكان للشعراء ـ ولا زال ـ دور في ذكر هذه الطعون إذ أوردوها في مقطوعاتهم الشعرية ، نذكر منها :
(١) قال أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) في تاريخ بغداد بسنده عن علي بن صالح البغوي ، قال : أنشدني أبو عبد الله محمّد بن يزيد الواسطي لأحمد بن المعدّل :
|
إن كنت كاذبة التي حدّثتني |
فعليكِ أثم أبي حنيفة أو زفر |
|
|
المائلين إلى القياس تعمّداً |
والراغبين عن التمسّك بالخبر[٢] |
(٢) وقال فيه أيضاً : وقال بعض الشعراء :
|
إذا ذُو الرأي خاصم عن قياس |
وجاء ببدعة هنة سخيفة |
|
|
أتيناه بقول الله فيها |
وآيات محبرة شريفة |
|
|
فكم من فرج مُحصنة عفيف |
اُحلّ حرامها بأبي حنيفة[٣] |
(٣) ذكر أبو عمر يوسف بن عبد البرّ (ت ٤٦٣ هـ) في كتابه صحيح جامع بيان العلم وفضله أنّ أبا سعيد الرازي هجا أهل المدينة ومدح أهل الكوفة بمقطوعة شعرية ، منها :
|
لا تسألنّ مدينياً فتُحرجه |
إلا عن اليمّ والممشاة والزير |
[١] جامع بيان العلم وفضله : ٤٧٠ / ١٥٥٩.
[٢] تاريخ بغداد ١٣ : ٣٩٣ / ٣٠.
[٣] المصدر السابق ١٣ : ٤٠٩ / ٧٩.