موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٢ - الإلهيات
٢ ـ قوله تعالى : (أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ)[١].
٣ ـ قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[٢].
٤ ـ قوله تعالى : (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى)[٣].
٥ ـ قوله تعالى : (وَاللهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء)[٤].
(يوسف. الكويت ...)
استعمال كلمة الربّ في غيره مجازاً :
السوال : سمعت أحد الخطباء في الكويت يقول : إنّ المقصود بكلمة الربّ في القرآن الكريم ، هو الإمام علي ، فنرجو التوضيح ، وشكراً.
الجواب : لا إشكال في عدم صحّة إطلاق كلمة « الربّ » بمعناه ومصطلحه الحقيقي على غير الله عزّ وجلّ ؛ وأمّا استعمال هذه الكلمة مجازاً في غيره تبارك وتعالى فهو بمكانٍ من الإمكان ، فمثلاً ورد في سورة يوسف عليهالسلام : (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ)[٥].
وعليه فلا مانع من الاستعمال المجازي ، ثمّ نحن لا نعلم قصد المتكلّم حتّى نحكم على كلامه ، فإنّ كان يقصد المعنى الحقيقي فهو مردود وغير معقول ، وقد ورد في استنكاره عدّة روايات من المعصومين عليهمالسلام ، فمنها :
ما رواه الكشّي عن أمير المؤمنين عليهالسلام في مقابلته للغالين[٦].
[١] الطور : ٣٦.
[٢] فاطر : ١٥.
[٣] النجم : ٤٨.
[٤] محمّد : ٣٨.
[٥] يوسف : ٤٢.
[٦] اختيار معرفة الرجال ١ / ٣٢٥.