موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١ - مقدمة المركز
وسئل : هل روى سفيان الثوري عن أبي حنيفة شيئاً؟ ـ قال : « معاذ الله ، سمعت سفيان الثوري يقول : ربّما استقبلني أبو حنيفة يسألني عن مسألة ، فأجيبه وأنا كاره ، وما سألته عن شيء قط » [١].
(١١) وبسنده عن محمّد بن عصام بن يزيد الأصبهاني يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : « أبو حنيفة ضالّ مضلّ » [٢].
(١٢) وبسنده عن أبي ربيعة محمّد بن عوف قال : سمعت حماد بن سلمة يكنّي أبا حنيفة : أبا جيفة[٣].
(١٣) وبسنده عن أسود بن سالم قال : قال أبو بكر بن عيّاش : « سوّد الله وجه أبي حنيفة » [٤].
(١٤) وبسنده عن أحمد بن إبراهيم قال : قيل لشريك : أُستُـتيب أبو حنيفة؟ قال : « قد علم ذاك العواتق في خدورهن » [٥].
(١٥) وبسنده عن محمّد بن فليح المدني ، عن أخيه سليمان ـ وكان علامة بالناس ـ قال : إنّ الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري. قال : فلمّا رأي ذلك أخذ في الرأي ليعمى به.
وروى أنّ يوسف بن عمر استتابه ، وقيل : إنّه لمّا تاب رجع وأظهر القول بخلق القرآن ، فاستتيب دفعة ثانية. فيحتمل أن يكون يوسف استتابه مرّة ، وخالد استتابه مرّة ، والله أعلم[٦].
[١] المصدر السابق ١٣ : ٤٠٥ ـ ٤٠٦ / ٥٨.
[٢] المصدر السابق ١٣ : ٤١١ / ٨٧.
[٣] المصدر السابق ١٣ : ٤٠٨ / ٧٠.
[٤] المصدر السابق ١٣ : ٤١٠ / ٨٢.
[٥] المصدر السابق ١٣ : ٣٧٨ / ٤٩.
[٦] المصدر السابق ١٣ : ٣٧٨ / ٥٠.