موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٣ - أعلام وكتب
إسلامهم ، وجاءت أُمّ تميم كاشفة وجهها فأكبّت على مالك ، وكانت أجمل الناس ، فقال لها : إليك عنّي ، فقد والله قتلتني.
فأمر بهم خالد ، فضُربت أعناقهم ، فقام أبو قتادة فناشده فيهم ، فلم يلتفت إليه ، فركب أبو قتادة فرسه ، ولحق بأبي بكر وحلف : لا أسير في جيش وهو تحت لواء خالد.
وقال : ترك قولي وأخذ بشهادة الأعراب الذين فتنتهم الغنائم » [١] ، ورواه أيضاً ابن عساكر[٢].
وقال ابن حجر : « وروى ثابت بن قاسم في الدلائل : إنّ خالداً رأى امرأة مالك ، وكانت فائقة في الجمال ، فقال مالك بعد ذلك لامرأته : قتلتيني ، يعني سأُقتل من أجلك » [٣].
فقد ثبت من كلّ ذلك أنّه ليس هناك ردّة لمالك ، ولا سبي صحيح ، بل أرجع لهم سبيهم ، وبقي مالك مسلماً صحابياً جليلاً.
(خالد. الجزائر. ٢٧ سنة. التاسعة أساسي)
ابن النديم صاحب الفهرست ليس شيعياً :
السوال : في الحقيقة أردت أن أسال سماحتكم عن ابن النديم ، صاحب كتاب الفهرست ، هل هو شيعي كما يقول البعض أم أنّه من العامّة؟ وبارك الله فيكم ، ونسألكم الدعاء.
الجواب : هناك الكثير من المؤشّرات التي ترجّح عدم كون ابن النديم شيعياً ، منها :
١ ـ عدم ترجمة النجاشي والشيخ الطوسي له في كتابيهما ، فيظهر منه أنّ
[١] سير أعلام النبلاء ١ / ٣٧٧.
[٢] تاريخ مدينة دمشق ١٦ / ٢٥٨.
[٣] الإصابة ٥ / ٥٦١.