موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١ - مقدمة المركز
فليخرج بدلها ، حيث أعطاها من يستعين بها على الكفر ، وحرب السنّة ، ومن وُكِّل في تفريق الزكاة ؛ حرم عليه أن يعطي منها رافضياً ، فإن فعل لم تبرأ ذمّته ، وعليه أن يغرم بدلها ، حيث لم يؤدّ الأمانة إلى أهلها ، ومن شكّ في ذلك فليقرأ كتب الردّ عليهم ، ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم ، وكتاب الخطوط العريضة للخطيب ، وكتاب إحسان إلهي ظهير وغيرها ، والله الموفق.
عبد الرحمن السحيم[١]
السوال :
ما صحّة قول : كلّنا مسلمين شيعة كنّا أم سنّة فلا فرق؟
الجواب :
إذا صح أنّه لا فرق بين الليل والنهار ، ولا بين الثرى والثريا فيصحّ أنه لا فرق بين الكفر والإسلام.
فالرفض شرك وكفر.
والرفض دين آخر غير دين الإسلام.
ليس لهم مساجد بل حسينيات.
ليس عندهم قرآن بل مصحف فاطمة.
يحجّون إلى كربلاء والنجف والعتبات المقدّسة ـ بزعمهم ـ!
يُقدّسون مراقد الأئمة!
يدعون علياً والحسين من دون الله!
أي إسلام هذا؟؟؟!!!
[١] موقع المشكاة.