موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٥ - أعلام وكتب
(حمد. قطر. ٢١ سنة. طالب جامعة)
تقييمنا للصحيحين :
السوال : رغم اطلاعي على عشرات بل ربما المئات من مواقع الشيعة المتميّزة ، ولكنّي أجد نفسي مأسوراً لموقعكم ، وكلّ مرّة أدخله أشعر أنّني أدخله للمرّة الأُولى ، ونسأل الله لكم التوفيق في خدمة الإسلام والمسلمين ومذهب الحقّ ، مذهب أهل البيت عليهمالسلام.
سؤالي : ما هو موقف الشيعة الإمامية من الصحيحين البخاري ومسلم؟ وكتب الحديث الأُخرى؟ أرجو التوضيح.
الجواب : إنّ لتقييم صحيحي البخاري ومسلم مجالاً واسعاً ويحتاج إلى بحث طويل ، ولكن نذكر هنا بعض النقاط المسجلّة عليهما ، وتشترك الصحاح الأُخرى معها في بعضها :
١ ـ ضعف بعض رجال الصحيحين ، وأنّهم غير موثقين في علم الرجال.
٢ ـ العصبية الشديدة التي تحلّى بها مؤلّفا الكتابين.
٣ ـ الفترة الزمنية الطويلة الممتدّة بين زمن صدور الحديث وتاريخ تدوينه ، مع النظر إلى دواعي وأسباب الجعل والوضع.
٤ ـ تقطيع بعض الأحاديث عند البخاري تمشياً لذوقه ورأيه.
٥ ـ النقل بالمعنى ، كما يلاحظ في صحيح البخاري.
٦ ـ تتميم وتكميل صحيح البخاري بوسيلة الآخرين.
٧ ـ ملاحظة كثرة الأحاديث المخالفة للأدلّة العقلية والدينية فيهما.
وللإطلاع على تفاصيل هذه النقاط ، راجع كتاب « أضواء على الصحيحين » للشيخ محمّد صادق النجمي.
مع ملاحظة أنّ بعض علماء ومحقّقي أهل السنّة يتّفقون معنا في الرأي ، بل بعضهم طعنوا في شخص البخاري ومسلم ، ولكن أنّى لأصواتهم أن يصل إلى الأسماع تحت هذه الضوضاء المتعمّدة!
ويمكنك مراجعة كتيب : « البخاري وصحيحه » للشيخ حسين غيب غلامي ،