موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢ - مقدمة المركز
عبد الرحمن بن ناصر البراك
ـ عنوان الفتوى : تكفير عوام الرافضة.
ـ المفتي : الشيخ / عبد الرحمن بن ناصر البراك.
ـ رقم الفتوى : ١٨٠٨٠.
ـ تاريخ الفتوى : ٢٦ / ١١ / ١٤٢٧ه ٢٠٠٦ ١٢ ١٧
ـ تصنيف الفتوى : العقيدة فرق ومذاهب وأديان كتاب فرق منتسبة باب طائفة الرافضة.
السؤال :
سماحة الشيخ استنكر أحد الأخوة تكفير الرافضة ـ المقصود من يقومون بأعمال شركية كالاستعانة والاستغاثة بالحسين وزيارة وحِج الأضرحة ـ فقال الأخ « علماً أنه أقدم منى في طلب العلم » أنّ تكفير عقيدتهم لا يعني تكفير عامة جُهّالهم الذين يُضَلّلون مِن قِبل أئمتهم ، ولكن إن نُصِحوا وبُيِّنَ لهم وأقيمت عليهم الحُجة ولم يرجعوا عن تلك العقيدة الفاسدة وجب تكفيرهم ، فما رأي سماحة الشيخ ، هل الجاهل منهم معذور بشركه؟.
الجواب :
الحمد لله : الرافضة الذين يسمّون أنفسهم الشيعة ، ويدعون حب آل بيت الرسول صلّى الله عليه وسلّم ، هم شرّ طوائف الأمة ، وقد كان المؤسّس لهذا المذهب يهودي اسمه عبد الله بن سبأ ، وأصحابه السبئية الغلاة الذين ادّعوا الإلهية في علي رضياللهعنه ، وورثتهم يألّهون أئمتهم من ذرية علي رضياللهعنه ، وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين ، وإذا أظهروا الإسلام وكتموا اعتقادهم كانوا منافقين ، وهؤلاء من غلاة طوائف الرافضة الذين قال فيهم بعض العلماء : إنهم يظهرون الرفض ، ويبطنون الكفر