موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨ - مقدمة المركز
أقوال أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) في أبي حنيفة :
(١) ذكر الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) بسنده عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل قال : قلت لأبي : كان أبو حنيفة استُـتيب؟ قال : « نعم » [١].
(٢) وبسنده عن أحمد بن الحجّاج المروزي قال : سألت أبا عبد الله ـ هو أحمد بن حنبل ـ عن أبي حنيفة وعمرو بن عبيد ، فقال : « أبو حنيفة أشدّ على المسلمين من عمرو بن عبيد ، لأنّ له أصحاباً » [٢].
(٣) وبسنده عن الأقرم قال : رأيت أبا عبد الله مراراً يعيب أبا حنيفة ومذهبه ، ويحكي الشيء من قوله على الإنكار والتعجّب [٣].
(٤) وبسنده عن محمّد بن يوسف البيكندي قال : قيل لأحمد بن حنبل : قول أبي حنيفة : الطلاق قبل النكاح؟ فقال : « مسكين أبو حنيفة كأنه لم يكن من العراق ، كأنه لم يكن من العلم. قد جاء فيه عن النبيّ صلىاللهعليهوآله وعن الصحابة وعن نيف وعشرين من التابعين مثل سعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيّب ، وعطاء ، وطاووس ، وعكرمة ، كيف يجترئ أن يقول : تطلق » [٤].
(٥) وبسنده عن مهنى بن يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : « ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء » [٥].
(٦) وبسنده عن محمّد بن روح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : « لو أنّ رجلاً ولي القضاء ثمّ حكم برأي أبي حنيفة ، ثمّ سُئلت عنه لرأيت أن أرد أحكامه » [٦].
[١] تاريخ بغداد ١٣ : ٣٨٢ / ٦٥.
[٢] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩٤.
[٣] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩٥.
[٤] المصدر السابق ١٣ : ٤١٣ / ٩٧.
[٥] المصدر السابق ١٣ : ٤١٣ / ٩٨.
[٦] المصدر السابق ١٣ : ٤١٣ / ٩٩.