موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٧ - آية الولاية
أنّ المقصود من نزول الآية بصيغة الجمع كان لترغيب الآخرين ، ليتبعوا علياً عليهالسلام في هذا الأمر ، ويتعلّموا منه عليهالسلام[١].
هذا بالإضافة إلى أنّ القرآن فيه خطابات كثيرة ، استخدم فيها لفظ الجمع وأراد المفرد.
ثانياً : إطلاق (الزَّكَاةَ) على الصدقة المندوبة أمر سائغ وشائع عند أهل الاصطلاح ، فقد يطلق على الزكاة بأنّها صدقة واجبة ، وأُخرى يطلق على الصدقة المستحبّة بأنّها زكاة.
وعلى أيّ حال ، فإنّ المقصود في الآية بقرينة إعطائها في حال الركوع هو الصدقة المندوبة والمستحبّة.
ثالثاً : إنّ ولاية وإمامة باقي الأئمّة عليهمالسلام ثبتت بأدلّة قطعية أُخرى مذكورة في محلّها.
وأمّا مفاد (إِنَّمَا) في المقام هو حصر إضافي ، أي حصر بالنسبة للموجودين في حياة الإمام علي عليهالسلام.
ثمّ إنّ هذه الولاية انتقلت بعد استشهاده إلى الأئمّة الأحد عشر من ولده عليهمالسلام ، فلا ننفي الحصر في الآية ، ولكن نحصرها في حقّ من كان في زمن أمير المؤمنين عليهالسلام.
(علي. أمريكا. ٢٧ سنة. طالب)
(إِنَّمَا) فيها أداة حصر :
السوال : الإخوة المسؤولين عن الموقع المحترمين
لدي سؤال أرجو مساعدتي في الإجابة عليه ، وجزاكم الله خير الجزاء :
إنّ آية الولاية التي جاءت في القران الكريم ، جاءت مقيّدة بأداة (إِنَّمَا) ،
[١] الكشّاف ١ : ٦٢٤.