موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦ - مقدمة المركز
(٣) وبسنده عن مُطرِّف الأصمّ قال : سُئل مالك بن أنس عن قول عمر في العراق : بها الداء العضال ، فقال : « الهلكة في الدين ومنهم أبو حنيفة » [١].
(٤) وبسنده عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك بن أنس : « أيتكّلم برأي أبي حنيفة عندكم »؟ قلت : نعم ، قال : « ما ينبغي لبلدكم أن تسكن » [٢].
(٥) وبسنده عن ابن أبي سريح قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت مالك بن أنس وقيل له : تعرف أبا حنيفة؟ فقال : « نعم ، ما ظنّكم برجل لو قال : هذه السارية من ذهب لقام دونها حتى يجعلها من ذهب ، وهي من خشب أو حجارة »؟ قال أبو محمّد : يعني أنّه كان يثبت على الخطأ ويحتجّ دونه ولا يرجع الى الصواب إذا بان له[٣].
(٦) وبسنده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثنا منصور بن أبي مزاحم قال : سمعت مالك بن أنس وذكر أبا حنيفة فقال : « كاد الدين ، كاد الدين » [٤].
وفي الحديث الذي بعده قال في آخره : « ومن كاد الدين فليس له دين ».
(٧) وبسنده عن علي بن زيد الفرائضي ، عن الحنيني قال : سمعت مالكاً يقول : « ما وُلد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة » [٥].
[١] المصدر السابق : ٤٠٠ / ٣٠.
[٢] المصدر السابق : ٤٠٠ / ٣١.
[٣] المصدر السابق : ٤٠١ / ٣٣.
[٤] المصدر السابق : ٤٠١ / ٣٤.
[٥] المصدر السابق : ٤٠١ / ٣٧.