موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٣ - أعلام وكتب
(إبراهيم عبد الله. البحرين ...)
الاحتجاج بما ينقله ابن أبي الحديد والمسعودي :
السوال : هل يصحّ الاحتجاج على أهل السنّة ، بما أورده ابن أبي الحديد في شرحه للنهج ، وما أورده المسعودي في « مروج الذهب »؟
حيث إنّ هذا الشيء قد حصل فعلاً في بعض المؤلّفات الكلامية والعقائدية ... وعلى الطرف الآخر هل يصحّ الاحتجاج على الإمامية بهذين الكتابين؟
حيث أكثر البعض مثل : إحسان الهي ظهير مع تدليسه بعض الحقائق من الاحتجاج على الإمامية بهما ....
ما هو مبدأ الاحتجاج على أهل السنّة بهما ، وعلى أيّ أساس احتجّ به ظهير؟ ولكم جزيل الشكر.
الجواب : الثابت أنّ ابن أبي الحديد معتزلي المذهب في الأُصول ، وحنفي المذهب بالفروع ، ولذا يصحّ للإمامي أن يحتجّ بما يذكره في « شرح نهج البلاغة » على الطرف الآخر ، وأيضاً المسعودي صاحب « مروج الذهب » ، بالإضافة إلى ثناء القوم عليه ، ذكره السبكي في طبقاته[١] ، وعليه يصحّ للإمامية أن يحتجّوا بما يذكره على الطرف الآخر.
ولما ذكرناه حول الرجلين لا يكون ما يذكرانه حجّة للقوم على الشيعة الإمامية ، وإن كانا يعدّان من علماء التاريخ والأدب المعتدلين غير المتعصّبين فيما ينقلانه ويحكمان به.
(يحيى العسقلاني. السعودية)
البرقعي وكتابه كسر الصنم :
السوال : لقد سمعت حديثاً ، وقرأت في شبكات الوهّابية ، حول كتاب « كسر
__________________
[١] طبقات الشافعية الكبرى ٢ / ٣٢٣.