موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٥ - أعلام وكتب
ولا يخفى أنّ الطعن الصادر من العلماء في ابن تيمية ليس طعناً في عموم أهل السنّة ، أو كلّ علماء الشام ، فكيف يقال بأنّ الطعن في البرقعي طعن في علماء قم؟ فإنّ هذا الكلام لا يصدر من عاقل فاهم!
ونحن نسأل الله تعالى أن يوفّقنا لمعرفة الحقّ واتّباعه أينما كان.
(علي العلي. الكويت ...)
الكتب الأربعة في نظر الأُصوليين والإخباريين :
السوال : ما مدى صحّة ما في الكتب الأربعة؟
الجواب : تعتقد الشيعة أنّ الكتب الأربعة أوثق كتب الحديث ، وأمّا وجوب العمل بما فيها من الأخبار ، أو بكلّ ما رواه إمامي ، ودوّنه أصحاب الأخبار منهم ، فلم يقل به أحد من المحققّين ، ويشهد لذلك تنويعهم الأخبار على أقسام أربعة : الصحيح ، الحسن ، الموثّق ، الضعيف.
وهذا هو رأي الأُصوليين من علماء الشيعة ، بينما يرى الإخباريون من علماء الشيعة صحّة كلّ ما موجود في الكتب الأربعة ، بمعنى أنّ روايات الكتب الأربعة قطعية الصدور ، وهذا القول باطل من أصله ، إذ كيف يمكن دعوى القطع بصدور رواية رواها واحد عن واحد؟ ولاسيّما أنّ في رواة الكتب الأربعة من هو معروف بالكذب والوضع.
(.........)
الكتب الفكرية والفكر الإسلامي :
السوال : ماذا تعني الكتب الفكرية؟ وما المراد من الفكر ، والفكر الإسلامي بالذات؟
الجواب : إنّ المراد من الفكر في مورد السؤال المواضيع التي تعتمد أساساً على الاستدلالات العقلية في قبال العلوم النقلية التي تتركّز في البحث عن النصوص القرآنية أو الحديثية.