موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٥ - إقامة المجالس لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام
اليوم ١٧ ربيع الأوّل بالصيام ، والتوسعة على العيال ، وأمثال ذلك ، ممّا فيه إشعار بالاهتمام بمثل هذه المناسبات ، وإن اختلفت صور الاهتمام من زمان إلى آخر ، فاختلاف مصاديق الاهتمام لا يدلّ على اختلاف الحكم الشرعي ، كما نرى ذلك في كثير من المواضيع الخارجية ، كالوسيلة النقلية ، وطرق المواصلات ، وما شاكل ذلك ، فلا يعدّ هذا خلافاً لم يعمله الأصحاب ، فكذا موردنا في إظهار البهجة والسرور ، وإنشاد الأشعار والمدائح في حقّ رسول الله صلىاللهعليهوآله ، في ذكرى ولادته.
هذا مضافاً إلى أنّ مثل هذه المجالس ، لا تخلو من قراءة القرآن والوعظ والإرشاد ، والتقرّب إلى الله تعالى ، وهذا كلّه من الأُمور المستحبّة بشكل مؤكّد.
(عقيل أحمد جاسم. البحرين. ٣٢ سنة. بكالوريوس)
تهجّم الأعداء :
السوال : لقد كثر التهجّم على مذهبنا من البدع والخرافات التي التصقت بنا ، وخصوصاً عملية التطبير ، وأصبحت تروّج الصور المسيئة على صفحات الإنترنت.
الجواب : مهما عملنا من عمل ، وتنزّلنا فسوف لن يرضى عنّا الأعداء ، ولن يتركونا بحالنا ، لأنّ هدفهم التنقيص من المذهب الحقّ.
ونزيدك علماً ، بأنّ إقامة العزاء تختلف من قوم إلى آخر ، فلكلّ عادات وتقاليد لا يمكن محاربتها ، والوقوف أمامها ، مع عدم دلالة دليل على حرمتها.
(علي نزار. الكويت. ٢٣ سنة. طالب كلّية الدراسات التجارية)
الدليل على مشروعية لبس السواد :
السوال : بالنسبة للبس السواد في مناسبات وفيات أهل البيت عليهمالسلام ، وبالخصوص